الدرس الأول العلم الذي يجب تعلمه (ص 10-13)
الأصول الثلاثة التي يجب على كل مسلم تعلمها:
- معرفة العبد ربه: معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله.
- معرفة العبد دينه: معرفة الإسلام بما فيه من أركان وإيمان وإحسان.
- معرفة العبد نبيه: معرفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسيرته.
أعظم ما أمر الله به: هو التوحيد (إفراد الله بالعبادة).
أعظم ما نهى الله عنه: هو الشرك (دعوة غير الله معه).
الدليل: قال تعالى: "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا" (النساء: 36).
س: ما الأصول الثلاثة التي يجب على المسلم تعلمها؟
ج: معرفة العبد ربه، معرفة العبد دينه، معرفة العبد نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم.
نشاط (ص 12): ما أعظم ما أمر الله به؟ وما أعظم ما نهى عنه؟
ج: أعظم ما أمر الله به هو التوحيد، وأعظم ما نهى عنه هو الشرك.
الدرس الثاني معرفة الرب (ص 14-17)
دلائل وجود الله وربوبيته:
- دليل الفطرة: كل إنسان يولد على فطرة الإسلام التي تعرف خالقها.
- دليل الشرع: الكتب السماوية المنزلة تدل على وجود الله.
- دليل العقل: الكون بنظامه وإحكامه لا بد له من خالق مدبر.
س: اذكر ثلاثة أدلة على وجود الله تعالى.
ج:
- دليل الفطرة (فطرة الله التي فطر الناس عليها).
- دليل الشرع (القرآن الكريم والكتب السماوية).
- دليل العقل (نظام الكون وإحكام خلقه).
نشاط (ص 16): كيف نعرف الله تعالى؟
ج: نعرفه من خلال آياته في الكون (مثل خلق السموات والأرض) ومن خلال آياته في الشرع (القرآن والسنة).
الدرس الثالث دلائل معرفة الرب (ص 18-21)
التفكر في المخلوقات طريق لمعرفة الخالق:
- خلق السموات والأرض بلا عمد.
- خلق الليل والنهار وتعاقبهما.
- إنزال المطر من السماء وإحياء الأرض بعد موتها.
- خلق الإنسان في أحسن تقويم.
قال تعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ" (آل عمران: 190).
س: كيف نستدل على وجود الله من خلال التفكر في المخلوقات؟
ج: نرى في الكون نظاماً بديعاً وإحكاماً عجيباً، وهذا يدل على وجود خالق حكيم عليم مدبر لهذا الكون.
نشاط (ص 20): اذكر مخلوقاً من مخلوقات الله وتأمل في إتقان صنعه.
ج: السماء: خلقها الله رفيعة بلا أعمدة، والنخل: خلقها الله بارتفاعها وثمارها اللذيذة، والعين: خلقها الله بدقة عالية لترى ما حولها.
الدرس الرابع استحقاق الله للعبادة (ص 22-25)
لماذا نعبد الله وحده لا شريك له؟
- لأنه الخالق الرازق المدبر لجميع الأمور.
- لأنه المستحق للعبادة وحده بأسمائه وصفاته.
- لأنه الذي خلقنا وأمرنا بعبادته.
- لأن الشرك ظلم عظيم لا يغفره الله.
قال تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" (الذاريات: 56).
س: لماذا خلقنا الله؟
ج: خلقنا الله لعبادته وحده لا شريك له، كما قال تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ".
نشاط (ص 24): ما جزاء من عبد الله وحده؟ وما جزاء من أشرك به؟
ج:
- جزاء من عبد الله وحده: الجنة والرضوان من الله.
- جزاء من أشرك بالله: النار والعذاب الأليم، والله لا يغفر أن يشرك به.
الدرس الأول تعريف العبادة وأنواعها (ص 28-30)
تعريف العبادة: هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
أنواع العبادة:
- عبادة قلبية (باطنة): مثل: الحب، الخوف، الرجاء، التوكل، الإنابة، الاستعانة، الاستعاذة.
- عبادة قولية (ظاهرة): مثل: التسبيح، التحميد، التكبير، التهليل، قراءة القرآن.
- عبادة فعلية (ظاهرة): مثل: الصلاة، الصيام، الزكاة، الحج.
س: عرف العبادة، واذكر ثلاثة من أنواعها.
ج: العبادة هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة. من أنواعها: الصلاة، الصيام، الدعاء.
نشاط (ص 29): لماذا خلق الله الخلق؟
ج: خلق الله الخلق ليعبدوه ويوحدوه، قال تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ".
الدرس الثاني عبادة الخوف والرجاء (ص 31-33)
تعريف الخوف: هو انقباض القلب وخشيته من عقاب الله وعذابه.
تعريف الرجاء: هو طمع القلب في رحمة الله ومغفرته وثوابه.
موازنة المؤمن: بين الخوف من عقاب الله والرجاء في رحمته.
قال تعالى: "يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا" (السجدة: 16).
س: كيف يكون المؤمن بين الخوف والرجاء؟
ج: يكون المؤمن خائفاً من عقاب الله وعذابه فلا يقدم على المعاصي، وراجياً رحمة الله ومغفرته فيكثر من الطاعات والأعمال الصالحة.
نشاط (ص 32): اذكر دليلاً على أن المؤمن يجمع بين الخوف والرجاء.
ج: قوله تعالى: "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا" (الأنبياء: 90).
الدرس الثالث عبادة التوكل (ص 34-36)
تعريف التوكل: هو صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار، مع فعل الأسباب المشروعة.
أقسام التوكل:
- توكل على الله وحده: وهو من أعمال القلوب، لا يجوز صرفه لغير الله.
- توكل باطل: الاعتماد على غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله.
قال تعالى: "وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" (المائدة: 23).
وقال تعالى: "وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ" (الطلاق: 3).
س: ما معنى التوكل على الله؟
ج: هو صدق الاعتماد على الله مع فعل الأسباب المباحة، والثقة بأن الله هو الرزاق المدبر لجميع الأمور.
نشاط (ص 35): كيف يكون صدق التوكل على الله؟
ج: يكون بفعل الأسباب المشروعة مع الاعتماد على الله والثقة به والرضا بقضائه وقدره.
الدرس الرابع عبادة الإنابة والاستعانة (ص 37-39)
تعريف الإنابة: هي الرجوع إلى الله والإقبال عليه بفعل الطاعات وترك المعاصي.
تعريف الاستعانة: هي طلب العون من الله تعالى في جميع الأمور.
قال تعالى: "وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ" (الزمر: 54).
وقال تعالى: "إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ" (الفاتحة: 5).
س: ما الفرق بين الإنابة والاستعانة؟
ج: الإنابة هي الرجوع إلى الله والتوبة من الذنوب، والاستعانة هي طلب العون من الله في الطاعات وجميع الأمور.
نشاط (ص 38): استدل من سورة الفاتحة على عبادة الاستعانة.
ج: قوله تعالى: "إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ".
الدرس الخامس عبادة الاستعاذة والاستغاثة (ص 40-42)
تعريف الاستعاذة: هي طلب الحماية والتحصن والالتجاء إلى الله مما نخافه من شرور الدنيا والآخرة.
تعريف الاستغاثة: هي طلب الغوث والنجدة عند الشدائد والكروب.
قال تعالى: "قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ" (الفلق: 1).
وقال تعالى: "إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ" (الأنفال: 9).
س: ما الفرق بين الاستعاذة والاستغاثة؟
ج: الاستعاذة طلب الحماية والتحصن من الشر، والاستغاثة طلب النجدة والفرج عند الشدة.
نشاط (ص 41): استدل من سور المعوذتين على عبادة الاستعاذة.
ج: سورة الفلق: "قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ" وسورة الناس: "قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ".