تعرَّف على روابط أقسام الموقع

عادات صباحية تنظم حياتك وتبعدك عن التوتر

 

رغم أهمية الصباح، وقدرة الإنسان على أداء الكثير من الأشياء بطريقة جيدة خلاله، فإن البعض يبدد طاقته في ترتيب الفوضى، أو في أمور غير هامة.

احتفظ بنمط حياة صحي، يمكنك من استغلال وقت الصباح بشكل مثالي، والبعد عن التوتر.

عادات صباحية تنظم حياتك وتبعدك عن التوتر

استيقظ دقائق أبكر

الاستيقاظ من 10 إلى 15 دقيقة قبل بقية أفراد المنزل يمكن أن يكون كافيا لإحداث فرق، ينصحك الخبراء بالحصول على هذه الدقائق الأولى لنفسك، الذكر والاسترخاء والتأمل، أو الصلاة في هدوء تجعل نفسك مطمئنة لبقية اليوم، يمكنكق قراءة شيء ملهم ومحفز، أو الجلوس في حديقة المنزل أو الشرفة لبعض الوقت قبل أن تبدأ دوامة الحياة في أخذك لاتجاهات عديدة.

 لا تتفحص هاتفك فور الاستيقاظ

فهذا يدفعك فورا إلى عوالم الآخرين، وإلى قلب الأحداث والمشلات، يأتي بالتوتر فورا إلى سريرك قبل أن تكمل استيقاظك وتستعد لاستقبال اليوم.

فرسائل البريد الإلكتروني، وعناوين الصحف، ومساركات وسائل التواصل الاجتماعي تسرق منك الدقائق الثمينة في الصباح، والتي كما يقول المختصون تؤثر عليك لبقية اليوم، ويكون نشاطك العقلي والروحي فيها عاليا.

اجلس في السرير بعد الاستيقاظ وتنفس بعمق لمدة 30 ثانية. حاول أن تخرج من عقلك كل الأفكار المقلقة، وتركز على الامتنان وشكر الله على العافية ونعمة الحياة.

احتفظ بروتين صباحي جيد

كغسيل الوجه وتفريش الأسنان، وإعداد الإفطار.. اجعل الأشياء سهلة وفي متناولك، لا ينبغي أن تأخذ العادات البسيطة والهامة وقتا طويلا في تنفيذها.

حدد أهدافا وتحكم في يومك

املك زمام يومك، ولا تدع الآخرين أو الأحداث تسيطر عليك، فكر قبل أن تبدأ اليوم: ماذا أفعل ليكون هذا يوما جيدا؟..

حدد 3 أشياء ليوم ناجح، يختلف هذا من يوم لآخر، يمكن أن تكون إنجاز أمر ما، أو التواصل مع شخص، صلة رحم، أو وصل منقطع، أو تنزه في مكان جميل، أو دراسة أو متابعة برنامج. ثم بعدها ضع خطة بسيطة لتحقيق هذه الأشياء.

المشكلة أن كثيرا ما تدفعنا الأمور العاجلة في حياتنا لنسيان الأمور الهامة، على الرغم من الأمور الهامة هي التي تشكل فارقا على المدى، وهي التي تحسن حياتنا، لذا فإن وضع خطة يومية يجعلنا أكثر سيطرة وأكثر تحررا من سيطرة المهام العاجلة.

رد على الرسائل الهامة

لا تؤجلها، فتأجيلها لا يلغيها، هو فقط يضع عليك المزيد من الضغوط.

لا تثقل نفسك ولا تطلب الكمال

فوضع قائمة أعمال يومية طويلة ومتشعبة ومرهقة يصيبك بالتوتر ويثقلك، وكثيرا ما تكون هذه الجداول الثقيلة سببا في انطفاء الحماس بالكامل، وعدم القيام بأي شيء.

سواء كنت طالبا مقبلا على الامتحانات، أو ربة منزل لديها عدة أطفال، أو رجل أعمال، رتب أولوياتك، وبسط مهامك، وحاول أن تفوض قدر الإمكان.

أعد ما يمكن إعداده في الليلة السابقة

سواء كان وجبات غذائية يمكن تحضيرها ليلا، أو مكالمات هاتفية، فالكثير من الأوقات ليلا يمكن أن تكون مهدرة، استغلها في الإعداد ليومك المقبل.

رتب بيتك وحياتك في نهاية اليوم

وليس المقصود أن تنظف تنظيفا شاملا ليلا، بالطبع لا، الأمر لا يحتاج إلا لترتيب وتنظيم الفوضى، كترتيب الكتب والأوراق والأدوات وإعدادها للغد، أو تنظيم ربة المنزل للمطبخ وإعادة أغراض البيت لأماكنها.

فهذا يجعلك في صباح اليوم التالي مقبلا على عملك فورا، ودون تضييع النشاط الذهني الصباحي في أعمال روتينية.

اترك تعليقا:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.