حل كتاب الحديث ثالث متوسط الفصل الاول
الوحدة الأولى: العفة والاستعفاف
الحديث: “من يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله”
أولاً: التعريف بالحديث وراويه
- يستعفف: يطلب العفة عن الحرام وعن سؤال الناس، أي يكف نفسه عن الدنايا والشهوات المحرمة.
- يعفه الله: يحفظه ويصونه ويرزقه العفة والطهارة.
- يستغن: يطلب الغنى عن الناس وعن سؤالهم.
- يغنه الله: يجعله غنياً بقناعته وبرزقه الحلال.
- الحث على العفة: العفة هي ترك الحرام والكف عن سؤال الناس، وهي من أخلاق الأنبياء والصالحين.
- ترك سؤال الناس: المسلم لا يسأل الناس شيئاً إلا في حال الضرورة القصوى، والأفضل له أن يعف نفسه.
- القناعة كنز لا يفنى: من رضي بما قسمه الله له واستغنى عن الناس أعزه الله وجعله غنياً بقلبه.
- الجزاء من جنس العمل: من طلب العفة أعانه الله عليها، ومن طلب الغنى رزقه الله الغنى الحقيقي وهو غنى النفس.
- الفرق بين الغنى الحقيقي والغنى المادي: الغنى الحقيقي هو غنى القلب والقناعة، وليس كثرة المال.
- أحرص على كف نفسي عن سؤال الناس مهما كانت حاجتي.
- أقنع بما عندي وأشكر الله على نعمه، ولا أنظر إلى من هو أفضل مني في المال.
- إذا اضطررت للسؤال، فلا أسأل إلا من له حق علي أو من يتصدق على المحتاجين.
- أربي نفسي على الصبر والتحمل اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
الوحدة الثانية: المسؤولية
الحديث: “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”
أولاً: التعريف بالحديث وراويه
- راع: الراعي هو القائم على رعاية الشيء والمحافظة عليه والمسؤول عنه.
- رعيته: ما تحت يده من أناس أو ممتلكات أو أمانات.
- مسؤول: محاسب أمام الله على ما ائتمن عليه.
- فمسؤول عن رعيته: أي سيحاسب على عدله وتقصيره فيهم.
- مبدأ المسؤولية الشاملة: كل إنسان مسؤول عن شيء في هذه الحياة، لا يستثنى أحد.
- مسؤولية الحاكم: الإمام (الحاكم) راعٍ على رعيته، يحاسب على عدله وإقامة الحدود ونشر الأمن.
- مسؤولية الأب: الرجل راعٍ في بيته، مسؤول عن تربية أهله وأولاده وتعليمهم دينهم.
- مسؤولية الأب في المرأة: المرأة راعية في بيت زوجها، مسؤولة عن حفظ بيتها ورعاية أولادها.
- مسؤولية الخادم والعامل: كل من اؤتمن على شيء فسيُسأل عنه يوم القيامة.
- التحذير من التفريط: من فرط في رعيته وضيعها كان آثماً متوعداً بالعقاب.
- أؤدي الأمانات التي ائتمنني عليها الناس، سواء كانت مادية أو معنوية.
- إذا وليت أي مسؤولية ولو صغيرة، أحسن فيها وأتقي الله فيها.
- أنصح والدي وإخواني بالخير، ولا أفرط في واجبي تجاههم.
- أحرص على أن أكون قدوة حسنة لمن حولي في مدرستي ومجتمعي.
الوحدة الثالثة: حفظ اللسان والجوارح
الحديث: “إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم”
أولاً: التعريف بالحديث وراويه
- رضوان الله: مرضاته سبحانه، وهي ما يحبه ويرضاه من الأقوال والأفعال.
- لا يلقي لها بالاً: لا يهتم بها ولا يحتسب أجرها ولا يتوقع عاقبتها.
- يرفعه الله بها درجات: يزيده بها قرباً في الجنة ومكانة عالية.
- سخط الله: غضبه، وهي الكلمة التي تؤدي إلى غضبه وعقابه.
- يهوي بها في جهنم: يسقط ويهبط بسببها في نار جهنم.
- عِظم خطر اللسان: اللسان من أعظم الجوارح خطراً، فبه يسعد الإنسان وبه يشقى.
- الكلمة الطيبة صدقة: الكلمة الحسنة قد تكون سبباً في ارتفاع درجات العبد في الجنة دون أن يشعر.
- الكلمة السيئة مهلكة: كلمة غضب من الله واحدة قد تردي صاحبها في جهنم وبئس المصير.
- عدم الاستهانة بالأعمال الصغيرة: لا تحتقر شيئاً من الخير ولو كان كلمة طيبة، فإن لها عند الله أثراً كبيراً.
- محاسبة النفس على الكلام: على المسلم أن يتفكر في كل كلمة ينطق بها قبل أن يقولها.
- الصمت خير: إذا لم يجد المسلم خيراً في الكلام، فالصمت خير له.
- أحرص على قول الكلمة الطيبة في كل وقت، كالسلام والثناء الجميل ونشر الخير.
- أحذر كل الحذر من الكلمات السيئة كالسب والشتم والغيبة والنميمة وسوء الظن.
- إذا أردت أن أتكلم، أتأكد أولاً من أن كلامي خير ثم أتكلم، وإلا فالصمت أفضل.
- أسأل الله أن يثبت لساني على ذكر الله وأن يمنعه عن الحرام.
الوحدة الرابعة: بر الوالدين وصلة الرحم
الحديث: “أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله”
أولاً: التعريف بالحديث وراويه
- أحب الأعمال: أكثرها ثواباً وأعظمها أجراً عند الله.
- الصلاة على وقتها: أداء الصلاة في أول وقتها بخشوع وطمأنينة.
- بر الوالدين: الإحسان إليهما قولاً وفعلاً، وطاعتهما في غير معصية الله.
- الجهاد في سبيل الله: بذل الجهد والمال والنفس لإعلاء كلمة الله.
- منزلة بر الوالدين: جعل الله بر الوالدين بعد الصلاة مباشرة، مما يدل على عِظم فضلهما.
- حقوق الوالدين:
- طاعتهما في المعروف.
- التواضع لهما وخفض الجناح.
- الإنفاق عليهما إذا احتاجا.
- الدعاء لهما بالمغفرة والرحمة.
- عدم التضجر منهما أو التأفف.
- عقوق الوالدين من الكبائر: من عاق والديه فقد دخل في ذنب عظيم وتوعدته النصوص بالعذاب.
- فضل صلة الرحم: صلة الرحم من أسباب دخول الجنة وزيادة الرزق وطول العمر، وقطيعتها من أسباب الطرد من رحمة الله.
- أطيع والدي في كل ما يأمرانني به ما لم يكن معصية لله.
- أخفض لهما جناح الذل، وألين كلامي معهما وأحسن معاملتهما.
- لا أتأفف منهما ولا أرفع صوتي عليهما، وأشكرهما على تربيتهما لي.
- أصل رحمي بزيارة أقاربي والسؤال عنهم والتواصل معهم.
الوحدة الخامسة: النهي عن الغش والظلم
الحديث الأول: “من غشنا فليس منا”
الحديث الثاني: “اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة”
أولاً: التعريف بالحديثين وراويهما
الراوي الثاني (حديث الظلم): جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، صحابي جليل، توفي سنة 78 هـ.
- غشنا: خدعنا ونقصنا في البيع أو في النصيحة أو في العمل.
- فليس منا: ليس على سنتنا وطريقتنا، أو بريء من دين الإسلام.
- اتقوا الظلم: احذروا الظلم واجتنبوه.
- ظلمات يوم القيامة: سبب للعذاب والحسرة، أو أن الظلم نفسه يكون ظلمة على صاحبه يوم القيامة.
- تحريم الغش: الغش محرم في البيع والشراء والزراعة والصناعة وفي جميع المعاملات.
- الغش في النصيحة: من غش المسلم في نصيحة دينه أو دنياه فقد دخل في هذا الوعيد.
- الغش في العمل: التكاسل عن العمل أو الإخلال به أو أخذ الراتب بغير استحقاق من الغش.
- تحريم الظلم: الظلم أقسى الذنوب، وهو سبب للعقاب الشديد في الدنيا والآخرة.
- أنواع الظلم:
- الظلم بين العبد وربه: كالشرك والكفر والنفاق.
- الظلم بين العبد وغيره: كقتل النفس وأكل المال بالباطل والتعدي على الأعراض.
- ظلم الإنسان لنفسه: كفعل الذنوب والمعاصي وترك الواجبات.
- الظلم ظلمات: معناه أن الظلم يتحول إلى ظلمة شديدة على صاحبه يوم القيامة تمنعه من الرؤية وتزيد في عذابه.
- رد المظالم: على من ظلم غيره أن يتوب إلى الله ويرد الحقوق إلى أصحابها قبل فوات الأوان.
- أتحرى الصدق في كل قولي وفعلي، ولا أغش في أي معاملة كانت.
- إذا بعت شيئاً أو اشتريته، أذكر عيوب السلعة ولا أخفيها عن المشتري.
- أحرص على أمانة العمل، فأؤدي عملي على أكمل وجه ولا أضيع الوقت.
- لا أظلم أحداً لا بقول ولا بفعل، وأخشى ظلمات الظلم يوم القيامة.
- إذا ظلمت أحداً، أسرع لرد حقه وطلب مسامحته قبل أن يلقاني الله وظلمي معي.
تدريبات شاملة مع نماذج الإجابات
تمارين تطبيقية
ج:
- يستعفف: يطلب العفة عن الحرام وعن سؤال الناس.
- راع: القائم على رعاية الشيء والمحافظة عليه.
- يهوي بها: يسقط ويهبط بسببها في النار.
- بر الوالدين: الإحسان إليهما قولاً وفعلاً وطاعتهما في غير معصية الله.
- غشنا: خدعنا ونقصنا في البيع أو النصيحة أو العمل.
س2 (الاستنباط): استخرج من حديث “كلكم راع” ثلاث فئات مسؤولة وواجب كل منها.
ج:
- الإمام (الحاكم): مسؤول عن رعيته في العدل والنصح وإقامة الحدود.
- الرجل: مسؤول عن أهل بيته في التربية والنفقة والأمر بالمعروف.
- المرأة: مسؤولة في بيت زوجها عن حفظه ورعاية أولاده.
س3 (إرشادات الحديث): اذكر ثلاث إرشادات مستفادة من حديث حفظ اللسان.
ج:
- الحرص على قول الكلمة الطيبة فإنها ترفع درجات العبد في الجنة.
- الحذر من الكلمة السيئة فإنها قد تردي صاحبها في جهنم.
- محاسبة النفس على كل كلمة ينطق بها قبل أن يقولها.
س4 (التعليل): لماذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم بر الوالدين بعد الصلاة في حديث عبدالله بن مسعود؟
ج: لأن بر الوالدين من أعظم القربات إلى الله بعد الصلاة، ولعِظم منزلة الوالدين في الإسلام، ولأنهما سبب لرضا الله ودخول الجنة.
س5 (تطبيقات سلوكية): كيف تطبق حديث “من غشنا فليس منا” في حياتك اليومية؟
ج:
- أتحرى الصدق في البيع والشراء، وأذكر عيوب السلعة.
- أؤدي عملي الدراسي بأمانة ولا أغش في الاختبارات.
- أنصح الناس بالخير ولا أخدعهم في رأي أو نصيحة.
س6 (التعريف بالراوي): من هو الصحابي رضي الله عنه راوي حديث “اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة”؟
ج: هو جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، صحابي جليل من الأنصار، أكثر الصحابة رواية للحديث بعد أبي هريرة، توفي سنة 78 هـ.


50 تعليق على حل كتاب الحديث ثالث متوسط الفصل الاول