حل كتاب التوحيد ثاني متوسط الفصل الثاني
كتاب التوحيد – الصف الثاني المتوسط – الفصل الدراسي الثاني
الفكرة العامة: دراسة أقسام التوحيد (الربوبية، الألوهية، الأسماء والصفات)، وبيان أنواع الشرك وأحكامه، وأركان الإيمان، ووجوب محبة الله ورسوله، والتحذير من الكفر والنفاق، مع تطبيقات عملية وتمارين متنوعة.
الكلمات المفتاحية: توحيد، شرك، إيمان، كفر، نبي، رسول، عبادة، ربوبية، ألوهية، أسماء الله وصفاته، شهادة أن لا إله إلا الله، شهادة أن محمداً رسول الله، محبة الله، محبة الرسول، أولياء الله، الصالحين، التوسل، الشرك الأكبر، الشرك الأصغر، النفاق، الردة.
الوحدة الأولى: أقسام التوحيد
الفكرة العامة: التعرف على أقسام التوحيد الثلاثة (الربوبية، الألوهية، الأسماء والصفات) والفرق بينها، مع بيان الأدلة من القرآن والسنة.
الدرس الأول توحيد الربوبية
تعريف توحيد الربوبية: هو إفراد الله سبحانه وتعالى بأفعاله، كالخلق، والرزق، والإحياء، والإماتة، والتدبير، والملك، والنفع والضر. أي الإيمان بأن الله هو الخالق والرازق والمدبر لجميع الأمور.
الدليل من القرآن: قال تعالى: “الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ” (الفاتحة: 2).
قال تعالى: “قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ” (يونس: 31).
أفعال الله في الكون:
- الخلق: الله خلق كل شيء (السماوات، الأرض، الإنسان، الحيوان).
- الرزق: الله يرزق جميع المخلوقات (الطعام، الشراب، الهواء).
- الإحياء والإماتة: الله يحيي ويميت، وهو القادر على البعث بعد الموت.
- التدبير: الله يدبر شؤون الكون (طلوع الشمس، هطول المطر، تغير الفصول).
- الملك: الله مالك كل شيء، وله ملكوت السماوات والأرض.
موقف المشركين من توحيد الربوبية: كان المشركون يؤمنون بتوحيد الربوبية (يعترفون بأن الله هو الخالق والرازق)، ولكنهم كانوا يشركون معه في العبادة (توحيد الألوهية). قال تعالى: “وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ” (لقمان: 25).
- توحيد الربوبية هو إفراد الله بأفعاله مثل ______ و ______ و ______.
- قال تعالى: “قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ…” دليل على ______.
الإجابة: الخلق والرزق والإحياء والإماتة والتدبير / توحيد الربوبية
الدرس الثاني توحيد الألوهية
تعريف توحيد الألوهية: هو إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة، فلا نعبد إلا الله، ولا ندعو إلا الله، ولا نذبح إلا لله، ولا نتوكل إلا على الله، ولا نستغيث إلا بالله. وهو المقصود من شهادة “لا إله إلا الله”.
الدليل من القرآن: قال تعالى: “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ” (الذاريات: 56).
قال تعالى: “فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ” (الزمر: 2).
أنواع العبادات التي يجب إفراد الله بها:
- الدعاء: قال تعالى: “وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا” (الجن: 18).
- الذبح: قال تعالى: “فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ” (الكوثر: 2).
- النذر: النذر عبادة لا تكون إلا لله.
- الخوف والرجاء والتوكل: يجب أن تكون لله وحده.
- الصلاة والزكاة والصيام والحج: كلها عبادات لله وحده.
الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية:
- توحيد الربوبية: إفراد الله بأفعاله (الخلق، الرزق، الإحياء، الإماتة).
- توحيد الألوهية: إفراد الله بالعبادة (الدعاء، الذبح، النذر، الصلاة).
- المشركون كانوا يؤمنون بتوحيد الربوبية لكنهم يشركون في توحيد الألوهية.
- توحيد الألوهية هو إفراد الله بأفعاله مثل الخلق والرزق. (خطأ)
- الدعاء عبادة تصرف لغير الله شرك. (صح)
- المشركون كانوا يؤمنون بتوحيد الألوهية. (خطأ)
- شهادة “لا إله إلا الله” تدل على توحيد الألوهية. (صح)
الدرس الثالث توحيد الأسماء والصفات
تعريف توحيد الأسماء والصفات: هو إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات، ونفي ما نفاه عن نفسه، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
من أسماء الله الحسنى (99 اسماً):
- الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفور، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعال، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور.
مبادئ وقواعد توحيد الأسماء والصفات:
- الإثبات: نثبت لله ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات.
- النفي: ننفي عن الله ما نفاه عن نفسه.
- عدم التحريف: لا نغير معاني الأسماء والصفات.
- عدم التعطيل: لا ننكر الأسماء والصفات.
- عدم التكييف: لا نحدد كيفية الصفات (كيفية استوائه على العرش).
- عدم التمثيل: لا نشبه صفات الله بصفات المخلوقين.
الدليل من القرآن: قال تعالى: “لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ” (الشورى: 11).
قال تعالى: “وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا” (الأعراف: 180).
- من الأسماء الحسنى “الرحمن” و “الرحيم” يدلان على ______.
- عدد أسماء الله الحسنى ______ اسماً.
الإجابة: رحمة الله الواسعة / 99
الوحدة الثانية: الشرك وأنواعه
الفكرة العامة: التعرف على تعريف الشرك وأنواعه (الشرك الأكبر والشرك الأصغر) وأحكامهما، والتحذير من خطورة الشرك.
الدرس الرابع الشرك الأكبر
تعريف الشرك الأكبر: هو صرف العبادة لغير الله، أو أن يجعل لله نداً في العبادة. وهو الذنب الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة منه.
أمثلة على الشرك الأكبر:
- عبادة الأصنام والأوثان.
- دعاء غير الله (دعاء الأموات، الأنبياء، الأولياء، الصالحين).
- الذبح لغير الله (الذبح للأصنام أو للجن أو للأولياء).
- النذر لغير الله.
- السجود لغير الله.
- الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله.
حكم الشرك الأكبر:
- من مات على الشرك الأكبر فهو خالد مخلد في النار.
- جميع أعماله حابطه باطلة (لا يقبل الله منه عملاً).
- لا يغفر الله الشرك الأكبر إلا بالتوبة قبل الموت.
الدليل من القرآن: قال تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ” (النساء: 48).
- الشرك الأكبر هو صرف العبادة لغير الله، ومن فعله ومات عليه فهو ______ في النار. (أ) خالداً مخلداً (ب) أياماً معدودة (ج) لحظة (د) لا يدخلها)
- دعاء الأموات يعتبر من ______. (أ) الشرك الأصغر (ب) الشرك الأكبر (ج) الكفر الأصغر (د) النفاق العملي)
الإجابة: أ / ب
الدرس الخامس الشرك الأصغر
تعريف الشرك الأصغر: هو كل عمل أو قول يؤدي إلى الشرك الأكبر، وهو وسيلة إليه، أو ما كان شركاً في الأسباب دون العبادة.
أمثلة على الشرك الأصغر:
- الرياء (السمعة): أن يعمل الإنسان العمل الصالح ليراه الناس. قال النبي : “إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر” قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال: “الرياء”.
- الحلف بغير الله: مثل: (وحياتك، والنبي، والأمانة). قال النبي : “من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك”.
- قول: “ما شاء الله وشئت”: والصواب أن يقول: “ما شاء الله ثم شئت”.
- التطير (التشاؤم): الاعتقاد بأن بعض الأشياء تجلب النحس.
- تعليق التمائم والخرز: إذا اعتقد أنها سبب في دفع البلاء.
حكم الشرك الأصغر:
- لا يخرج من الملة (صاحبه لا يكفر).
- يُذهب العمل الصالح الذي خالطه.
- يستوجب العذاب (قد يعذب الله عليه صاحبه).
- وهو أكبر من الكبائر الأخرى.
- دعاء الأموات لقضاء الحوائج (شرك أكبر)
- الرياء في الصلاة (شرك أصغر)
- الحلف بغير الله (شرك أصغر)
- الذبح للأصنام (شرك أكبر)
الوحدة الثالثة: النفاق وأحكامه
الفكرة العامة: التعرف على تعريف النفاق وأنواعه (النفاق الأكبر والنفاق الأصغر) وصفات المنافقين، والتحذير من النفاق.
الدرس السادس النفاق الأكبر
تعريف النفاق الأكبر: هو إظهار الإسلام وإبطان الكفر. المنافق يظهر أنه مسلم في الظاهر ولكنه كافر في الباطن.
صفات المنافقين في القرآن:
- قال تعالى: “وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ” (البقرة: 8).
- قال تعالى: “إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ” (المنافقون: 1).
حكم النفاق الأكبر:
- المنافقون في الدرك الأسفل من النار.
- هم أشد عذاباً من الكفار المعلنين.
- أعمالهم الظاهرة لا تنفعهم.
الدرس السابع النفاق الأصغر
تعريف النفاق الأصغر: هو النفاق في العمل، وهو وجود خصال النفاق في الشخص مع بقاء الإيمان في قلبه.
خصال النفاق الأصغر (أربع خصال): قال النبي : “آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان” وفي رواية: “وإذا خاصم فجر” (متفق عليه).
الإجابة: أخلف / خان
الوحدة الرابعة: محبة الله والرسول
الفكرة العامة: بيان وجوب محبة الله ورسوله، وعلامات المحبة الصادقة، والتحذير من التقدم بين يدي الله ورسوله.
الدرس الثامن وجوب محبة الله
وجوب محبة الله: محبة الله واجبة على كل مسلم، وهي أصل العبادة وأساسها.
قال تعالى: “وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ” (البقرة: 165).
علامات محبة الله:
- اتباع سنة النبي ﷺ. قال تعالى: “قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ” (آل عمران: 31).
- طاعة الله ورسوله.
- الحرص على الطاعات واجتناب المعاصي.
- محبة المؤمنين وبغض الكافرين.
- الإنفاق في سبيل الله.
الدرس التاسع وجوب محبة الرسول ﷺ
وجوب محبة النبي ﷺ: يجب أن يكون النبي ﷺ أحب إلى المسلم من نفسه وماله وولده والناس أجمعين.
قال النبي : “لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين” (متفق عليه).
علامات محبة النبي ﷺ:
- اتباع سنته والاقتداء به.
- الإكثار من الصلاة عليه.
- حب آل بيته وأصحابه.
- تعلم سنته وتعليمها.
- الدفاع عنه وعن سنته.
التقويم النهائي (كتاب التوحيد – الفصل الدراسي الثاني)
- توحيد الربوبية هو إفراد الله بأفعاله مثل ______ و ______ و ______.
- توحيد الألوهية هو إفراد الله بال ______.
- الشرك الأكبر هو صرف ______ لغير الله.
- الرياء يعتبر من ______.
الإجابة: الخلق والرزق والإحياء والإماتة / العبادة / العبادة / الشرك الأصغر
سؤال 2 (ضع علامة صح أو خطأ):
- المشركون كانوا يؤمنون بتوحيد الربوبية. (صح)
- دعاء غير الله يعتبر من الشرك الأصغر. (خطأ)
- الحلف بغير الله جائز. (خطأ)
- النفاق الأصغر يخرج صاحبه من الملة. (خطأ)
سؤال 3 (اختر الإجابة الصحيحة):
- قال تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ” تدل على أن الشرك الأكبر ______. (أ) يغفره الله (ب) لا يغفره الله إلا بالتوبة (ج) لا يحتاج إلى توبة (د) يغفره الله للمؤمنين)
- خصال النفاق الأصغر أربع: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان، وإذا خاصم ______. (أ) غضب (ب) كذب (ج) فجر (د) اعتذر)
الإجابة: ب / ج
ملخص التوحيد للصف الثاني المتوسط (الفصل الدراسي الثاني)
- أقسام التوحيد: توحيد الربوبية (إفراد الله بأفعاله)، توحيد الألوهية (إفراد الله بالعبادة)، توحيد الأسماء والصفات (إثبات ما أثبته الله لنفسه).
- الشرك: شرك أكبر (صرف العبادة لغير الله، مخلد في النار)، شرك أصغر (الرياء، الحلف بغير الله، لا يخرج من الملة).
- النفاق: نفاق أكبر (إظهار الإسلام وإبطان الكفر، في الدرك الأسفل من النار)، نفاق أصغر (الخصال الأربع: الكذب، إخلاف الوعد، الخيانة، الفجور في الخصومة).
- محبة الله والرسول: واجبة على كل مسلم، علاماتها اتباع السنة وطاعة الله ورسوله.
نسأل الله أن يثبتنا على التوحيد والإيمان، وأن يجنبنا الشرك والنفاق.

